خريطة الموقع
الإثنين 6 سبتمبر 2010م

القضية الجنوبية ومفترق الطرق !  «^»  أنه "حي السعادة " يا هؤلاء  «^»  الوطن للجميع  «^»  باعوها بركشة !  «^»  الحراك السلمي الجنوبي .. وأكذوبة القاعدة  «^»  ألأول من سبتمبريوم الجيش الجنوبي واستشهاد القحوم  «^»  نظام صنعاء القاعدي يفقد تحالفه وبات كنموذج لأخطر الأنظمة إرهاباً  «^»  كيف للببغاء ان يصير صقرا ؟!  «^»  خليجي 20 + ابريل= براقش1 , يقظة + مخاض= وحـــــــــدة  «^»   مارتن لوثر كنج : الأحلام لا تموت جديد كـتـابـات حـرة
البيان السياسي الصادر عن المجلس الاعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب  «^»  اسماء الشهداء والجرحي الذين سقطوا برصاصات الاحتلال في ردفان  «^»  رئيس جالية أبناء اليمن الجنوبي الامريكية يدعوا جميع قوى الحراك في الداخل والخارج الى التوحد  «^»   المعطري لـBBC والاتحاد الإماراتية : لاتوجد أي علاقة بين الحراك والقاعدة  «^»  مجلس الحراك بالشعيب يختتم امسيات رمضان بمسيره غضب ومهرجان تضامن مع ردفان ولودر  «^»  بتعليمات من سفاح صنعاء ردفان تتعرض لقصف عنيف و شهيدين وسته جرحى حتى اللحظة  «^»  بحضورالشنفرى وشلال والمعطري المجلس الاعلى للحراك يقيم أمسية في جبل حرير بالضالع  «^»  حوار صحيفة صوت الشعب مع السفير قاسم عسكر  «^»  أمسية رمضانية حاشدة بالمركولة "الضالع" تدعو ابناء الجنوب الي مواصلة نضالهم السلمي حتي نيل الاستقلال  «^»  "المال مقابل الخبر''..عندما تسقط منابر إعلامية أمام حفنة دولارات من طاغية صنعاء جديد الأخبار


الكـتـابـات الحـرة
نجيب اليابلي
هشام باشراحيل وابن المقفع

نجيب اليابلي






يقال إن التاريخ عظات وعبر. ويقال إن التاريخ يعيد نفسه والتاريخ العربي مليء بالدسائس والمؤامرات والاغتيالات، لم ينج منها حتى الخلفاء الراشدون وأفراد الدوحة النبوية المشرفة، وطالت في ذلك السياق حتى الأدباء والشعراء وأصحاب الأيادي البيضاء عامة.


من يقف أمام مأساة "الأيام" وما تتعرض له من أعمال التنكيل والتعسف التي يكيلها لها "الخمير الحمر" الذين لا يريدون التعامل بندية مع الآخرين وهي من صلب قيم الإسلام وحقوق الإنسان المثبتة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهود والاتفاقيات الدولية التي جسدها الدستور في هذه البلاد، وأذكر في هذا المقام الحوار الذي أجرته الزميلة "الصحوة" مع الشيخ الفاضل سليمان الأهدل في عددها الصادر يوم 16 يوليو، 2009 وجاء في البنط العريض على لسان:
الأولوية اليوم لمجابهة المنكر السياسي، والاعتداء على الحريات اعتداء على الدين.


بهذه الروح وقفت "الأيام" إلى جانب قضايا المستضعفين والمغبونين وتناولت رسالتها الصحفية بمهنية عالية ذاق حلاوتها القارئ عشر مرات في الأسبوع (سبعاً منها "الأيام" وثلاثاً منها "الأيام الرياضي") واحتلت نصيب الأسد في سوق الصحافة الورقية والالكترونية حيث يتردد القراء على موقعيها في الشبكة العنكبوتية من (43) دولة، وكل المعطيات جعلت "الأيام" ترغب مافيات المال العام والأراضي والمستأثرين بمنافع البر والبحر والجو، وأصبحوا محصورين في أسرة واحدة من مديرية واحدة من إجمالي 333 دائرة في عموم البلاد.


رأيت حال "الأيام" ورمزها الكبير الأستاذ الفاضل هشام محمد باشراحيل هو نفس حال الأديب والمترجم الكبير ابن المقفع، فأين وجه الشبه بين الحكايتين: حكاية هشام باشراحيل وحكاية ابن المقفع؟


أطلعت على كتاب "قراءة في تاريخ الوجود" (من الانفطار إلى النفخة الأخيرة) لمؤلفة د. أحمد محمد كنعان (عضو الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي) ويقع الكتاب في 590 صفحة، ووقفت أمام الفصل الحادي عشر: تاريخ للسياسة (الصفحات من 291 حتى 316) وورد ما يلي:


وقد ترك لنا ابن المقفع تراثاً أدبياً سياسياً ثرياً يضم العديد من الكتب ذات الصبغة السياسية اللاذعة وفي أشهرها كتابه (كليلة ودمنة)... وكتابه (رسالة الصحابة) الذي تحدث فيه عن بطانة الحكام وعرض فيه خطته السياسية الإصلاحية التي تتناول أربع مسائل عمودية تتعلق بأربع أهم مؤسسات في الدولة هي: المؤسسة العسكرية، والقضاء، وبطانة الحاكم، والإصلاح الزراعي أو ما يعرف في الفقه الإسلامي باسم (الخراج). وقد عرض ابن المقفع في كتبه المختلفة الأسس والنظم والمثل العليا اللازمة لتصحيح الأوضاع السياسية والاجتماعية المتدهورة، وبيّن واجبات كل فئة من فئات المجتمع في بناء الدولة ابتداء من الحكام إلى أدنى فرد في الرعية، وهذا ما أثار عليه حفيظة الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور (754-775م) الذي توجس منه خيفة وخشي من مؤلفاته أن ثير عليه العامة فأمر واليه في العراق أن يسكته نهائياً، وبالفعل فقد لاحقه الوالي ولم يلبث أن قبض عليه وأن قتله، وهذه الملاحقات والتصفيات والاغتيالات السياسية ليست نادرة في تاريخ السياسة فإن من يطلع على سجل التاريخ السياسي سيجده حافلاً بالتصفيات الجسدية والملاحقات والتعذيب والسجون-22 (من 293-294).


لخدمة القارئ، رأيت ضرورة تسليط الضوء على القاتل أبي الجعفر المنصور، فعدت إلى كتاب "تاريخ الخلفاء للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي الذي وضعه في ميزان أعمال الحسنة والسيئة ومنها: حسب السيوطي لأبي جعفر المنصور أنه بنى مدينتي "بغداد" و"الرصافة" وحسب عليه: أنه قضى على الأخوين محمد وإبراهيم أبي عبدالله بن حسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب عند خروجهما عليه عام 145هـ فقتلهما وقتل أيضاً جماعة كثيرة من آل البيت و"إنا لله وإنا إليه راجعون".




نشر بتاريخ 17-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (12 صوت)


 





التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nbsy-uk.com - All rights reserved


الصور | كـتـابـات حـرة | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية